رد الأستاذ الكبير المقداد على كتاب ((من قتل الحسين)) (الحلقة 4)


الحلقة الرابعة : شبث بن ربعي قائد الميسرة .. مستقيم الحديث

شبث بن ربعي

كان على ميسرة الجيش الذي قاتل الحسين

- انساب الاشراف- البلاذري ص 371 :
[ قالوا : ] فلم يزل يعظهم ويدعهم فلما لم ير عندهم انقيادا - وكان في أربعة عشر ألفا - عبأ الناس فجعل على ميمنته حجر بن عدي الكندي وعلى ميسرته شبث بن ربعي وعلى الخيل أبا أيوب خالد بن زيد الانصاري ، وعلى الرجال أبا قتادة الانصاري - واسمه النعمان بن ربعي بن بلدمة الخزرجي - وعلى أهل المدينة وهم سبعمأة - أو ثمان مأه - قيس بن سعد ابن عبادة الانصاري .

في النص الآتي تعريف بتناقضاته ..
1- مؤذن سجاح ثم اسلم
2- اعان على قتل عثمان
3- حارب مع علي
4- وحارب عليا مع الخوارج
5- قاتل الحسين
6- وقاتل مع الاخذين بثار الحسين
7- وقاتل مع المختار
8- ثم قاتل المختار

- عون المعبود - العظيم آبادي ج 31 ص 273 :
شبث ) بفتح أوله والموحدة ثم مثلة قال الحافظ مخضرم كان مؤذن سجاح ثم أسلم ثم كان ممن أعان على عثمان ثم صحب عليا ثم صار من الخوارج عليه ثم تاب فحضر قتل الحسين ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار ثم ولى شرط الكوفة ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود الثمانين ..

له في سنن النسائي رواية
- السنن الكبرى - النسائي ج 6 ص 204 :
( 10652 ) أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن مالك وحيوة بن شريح عن بن الهاد عن محمد بن كعب عن شبث بن ربعي
وروى عنه احمد بن حنبل في العلل

وروى له احمد بن حنبل
- العلل - أحمد بن حنبل ج 1 ص 527 :
( 1236 ) حدثني أبي قال حدثنا حجاج عن شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب قال سمعت علي بن أبي طالب قال أبي وهذا وهم محمد بن كعب يحدث عن عبد الله بن شداد عن علي وعن شبث بن ربعي

وذكره الذهبي ممن له رواية في الكتب الستة
- من له رواية في كتب الستة - الذهبي ج 1 ص 477 :
( 2231 ) شبث بن ربعي التميمي عن علي وحذيفة وعنه محمد بن كعب وسليمان التيمي خرج ثم تاب وكان شريفا له من كل المال

ممن كاتب الحسين

- تاريخ الطبري - الطبري ج 4 ص 262 :
وكتب شبث بن ربعى وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعزرة ابن قيس وعمرو بن الحجاج الزبيدى ومحمد بن عمير التميمي أما بعد فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند والسلام عليك وتلاقت الرسل كلها عنده فقرأ الكتب وسأل الرسل عن أمر الناس ثم كتب مع هانئ بن هانئ السبيعى وسعيد بن عبد الله الحنفي وكان آخر الرسل


- تاريخ الطبري - الطبري ج 4 ص 323 :
قال لهم الحسين فإن كنتم في شك من هذا القول أفتشكون أثرا ما أنى ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبى غيرى منكم ولا من غيركم أنا ابن بنت نبيكم خاصة أخبروني أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو بقصاص من جراحة قال فأخذوا لا يكلمونه قال فنادى ((يا شبث بن ربعى)) ويا حجار بن أبجر ويا قيس ابن الاشعث ويا يزيد بن الحارث ألم تكتبوا إلى أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وطمت الجمام وإنما تقدم على جندك لك مجند فأقبل قالوا له لم نفعل فقال سبحان الله بلى والله لقد فعلتم

- الاخبار الطوال- الدينوري ص 229 :
ثم لم يمس الحسين يومه ذلك حتى ورد عليه بشر بن مسهر الصيداوي ، وعبد الرحمن بن عبيد الأرحبي ، ومعهما خمسون كتابا من أشراف أهل الكوفة ورؤسائها ، كل كتاب منها من الرجلين والثلاثة والأربعة بمثل ذلك . فلما أصبح وافاه هاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبد الله الخثعمي ، ومعهما أيضا نحو من خمسين كتابا . فلما أمسى أيضا ذلك اليوم ورد عليه سعيد بن عبد الله الثقفي ومعه كتاب واحد (((من شبث بن ربعي))) ، وحجار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، وعررة بن قيس ، وعمرو ابن الحجاج ، ومحمد بن عمير بن عطارد وكان ( 1 ) هؤلاء الرؤساء من أهل الكوفة - فتتابعت عليه في أيام رسل أهل الكوفة ( و ) من الكتب ما ملأ منه خرجين ( 2 ) .

ما ذكروه عنه في كتب السنة:
ذكره ابن حبان في الثقاة
- الثقات - ابن حبان ج 4 ص 371 :
شبث بن ربعى من بنى يربوع بن حنظلة التميمي يروى عن على وحذيفة روى عنه محمد بن كعب القرظي يخطئ

وحديثه مستقيم عند الرازي
- الجرح والتعديل - الرازي ج 4 ص 388 :
1695 - شبث بن ربعى روى عن على وحذيفة روى عنه محمد بن كعب وسليمان التيمى سمعت ابى يقول ذلك وسألته عنه فقال : حديثه مستقيم لا اعلم به بأسا ، والذى روى انس عنه يقال ليس هو هذا ( 4 ) .

وابن سعد يذكر هو مصيبة الناس فيه يوم رفعت جنازته

- الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 6 ص 216 :
شبث بن ربعي يكنى أبا عبد القدوس بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع بن حنظلة من بني تميم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث قال سمعت الاعمش قال شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة والجواري على حدة والخيل على حدة والبخت على حدة والنوق على حدة وذكر الاصناف قال رأيتهم ينوحون عليه يلتدمون

ويذكر صاحب اكمال الكمال انه مدحه الحطيئة

- إكمال الكمال - ابن ماكولا ج 5 ص 92 :
شبث بن ربعى أبو عبد القدوس ، روى عن على وحذيفة رضى الله عنهما ، روى عنه محمد بن كعب القرظى * وشبث بن منصور ، روى عن أبى العتاهية ، روى عنه الهيثم بن عثمان * وشبث بن قيس بن جريج بن حزام ( 5 ) بن سعد بن عدى بن فزارة بن ذبيان ، هو الذى مدحه الحطيئة *

وفي ميزان الاعتدال يقول عنه انه تاب واناب

- ميزان الاعتدال - الذهبي ج 2 ص 261 :
3654 - شبث ( 1 ) بن ربعى [ د ] . عن علي - مرفوعا - في التسبيح والتكبير . ذكره البخاري في الضعفاء ، وقال : روى عنه محمد بن كعب . لا يصح ، ولا نعلمه سمع من شبث . وقال الازدي : هو أول من حرر الحرورية . فيه نظر . قلت : لكنه فارق الخوارج وتاب وأناب . قال سليمان التيمى ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية .

وفي سير اعلام النبلاء يصفه بانه احد اللاشراف والفرسان

- سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 4 ص 150 :
51 - شبث بن ربعي * التميمي اليربوعي ، أحد الاشراف والفرسان ، كان ممن خرج على علي ، وأنكر عليه التحكيم ، ثم تاب وأناب . وحدث عن علي ، وحذيفة . وعنه محمد بن كعب القرظي ، وسليمان التيمي ، له حديث واحد في سنن أبي داود . قال الاعمش : شهدت جنازة شبث ، فأقاموا العبيد على حدة والجواري على حدة ، والجمال على حدة ، وذكر الاصناف . قال : ورأيتهم ينوحون عليه ويلتدمون ( 1 ) . قلت : كان سيد تميم هو والاحنف .

وفي تهذيب التهذيب تاب ثم خرج لقتل الحسين

- تهذيب التهذيب - ابن حجر ج 4 ص 266 :
530 - د سي ( أبي داود والنسائي في اليوم والليلة ) شبث ( 2 ) بن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفي . روى عن حذيفة وعلي رضي الله عنهما . وعنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي قال البخاري لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث وقال مسدد عن معمر عن ابيه عن انس قال قال شبث انا أول من حرر الحرورية . قال رجل ما في هذا مدح وقال الدارقطني يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ . اخرجا له سؤال فاطمة خادما . قلت : وقال العجلى كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين وبئس الرجل هو وقال الساجي فيه نظر وقال ابن الكلبي كان من أصحاب علي ثم صار مع الخوارج ثم تاب ورجع ثم حضر قتل الحسين

وعند الشيعة منافق من اهل النار كما نص عليه امامهم علي بن ابي طالب .

- تفسير أبي حمزة الثمالي- أبو حمزة الثمالي ص 233 :
184 - [ الديلمي ] ( 5 ) روي مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : لما أرادأمير المؤمنين أن يسير إلى الخوارج بالنهروان واستفز أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا بالميدان فتخلف عنهم شبث بن ربعي والأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد الله البجلي وعمرو بن حريث فقالوا : يا أمير المؤمنين أتأذن لنا أن نقضي حوائجنا ونصنع ما نريد ثم نلحق بك ، فقال لهم : فعلتموها سوءة لكم من مشايخ ، والله مالكم تتخلفون عنها حاجة ، ولكنكم تتخذون سفرة وتخرجون إلى النزهة فتأمرون وتجلسون وتنظرون في منظر تتنحون عن الجادة وتبسط سفرتكم بين أيديكم فتأكلون من طعامكم ويمر ضب فتأمرون غلمانكم فيصطادونه لكم ويأتونكم به ، فتخلعوني وتبايعون الضب وتجعلونه إمامكم دوني . واعلموا اني سمعت أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليخلوا كل قوم بمن كانوا يأتمون به في الحياة الدنيا فمن أقبح وجوها منكم وأنتم تحيلون أخا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابن عمه وصهره وتنقضون ميثاقه الذي أخذه الله ورسوله عليكم وتحشرون يوم القيامة وإمامكم الضب وهو قول الله عزوجل : * ( يوم ندعوا كل أناس بإممهم ) * فقالوا : والله يا أمير المؤمنين ما نريد إلا أن نقضي حوائجنا ونلحق بك ، فولى عنهم وهو يقول : عليكم الدمار والبوار ، والله ما يكون إلا ما قلت لكم وما قلت إلا حقا .
ومضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى إذا صار بالمدائن خرجوا إلى الخورنق وهيأوا طعاما في سفرة وبسطوها في الموضع وجلسوا يأكلون ويشربون الخمر ، فمر بهم ضب فأمروا غلمانهم فاصطادوه وأتوهم به ، فخلعوا أمير المؤمنين وبايعوه وبسط لهم الضب يده فقالوا : أنت والله إمامنا ما بيعتنا لك ولعلي بن أبي طالب إلا واحدة وانك لأحب إلينا منه . فكان كما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان القوم كما قال الله تعالى : * ( بئس للظلمين بدلا ) * ( 1 ) . ثم لحقوا به فقال لهم لما وردوا عليه : فعلتم يا أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أمير المؤمنين ما أخبرتكم به ، فقالوا : لا يا أمير المؤمنين ما فعلناه ، فقال : والله ليبعثنكم الله مع إمامكم ، قالوا : قد أفلحنا يا أمير المؤمنين إذا بعثنا الله معك ، فقال : كيف تكونوا معي وقد خلعتموني وبايعتم الضب والله لكأني أنظر إليكم يوم القيامة والضب يسوقكم إلى النار ، فحلفوا له بالله إنا ما فعلنا ولا خلعناك ولا بايعنا الضب ، فلما رأوه يكذبهم ولا يقبل منهم أقروا له وقالوا : اغفر لنا ذنوبنا ، قال : والله لا غفرت لكم ذنوبكم وقد اخترتم مسخا مسخه الله وجعله آية للعالمين وكذبتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد حدثني بحديثكم عن جبرائيل عن الله سبحانه فبعدا لكم وسحقا .
((ثم قال : لئن كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منافقون ، فان معي منافقون وأنتم هم)) ، أما والله يا شبث بن ربعي وأنت يا عمرو بن حريث ومحمد ابنك أنت يا أشعث بن قيس لتقتلن ابني الحسين ( عليه السلام ) ! هكذا حدثني حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فالويل لمن رسول الله خصمه وفاطمة بنت محمد ، فلما قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) كان شبث بن ربعي وعمرو بن حريث ومحمد بن الأشعث فيمن سار إليه من الكوفة وقاتلوه بكربلاء حتى قتلوه ، وكان هذا من دلائله ( 1 ) . وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لا تخذوك خليل

فكان منافقا مع علي وقتل ابنه الحسين ومع ذلك يذكر في الثقاة عند السنة وتروى عنه الاحاديث في الكتب الصحاح ..

فهل هو سني ام شيعي .
ويعرفه برنامج الكتب التسعة بانه من كبار التابعين ..